الرئيس الأوكراني يحذر من أزمة جوع بأوروبا وآسيا وأفريقيا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الإثنين بتصريحات إعلامية أن بلاده قد تخسر ملايين الأطنان من الحبوب والمنتجات الغذائية بسبب حصار روسيا عليها.

وحذر زيلينسكي من أزمة جوع ونقص بالغذاء قد تؤثر على أوروبا وآسيا وأفريقيا، قائلًا:”إن أوكرانيا قد تخسر عشرات الملايين من الأطنان من الحبوب بسبب حصار روسيا لموانئها على البحر الأسود”.

وتابع زيلينسكي في أحد البرامج الإخبارية الأسترالية، أن روسيا لا تسمح للسفن بالدخول أو الخروج، وأنها تسيطر على البحر الأسود، مؤكدًا أن روسيا تريد أن توقف اقتصاد أوكرانيا بالكامل.

فيما تعد أوكرانيا مُصدر رئيسي للحبوب والمنتجات الغذائية الأخرى وكذلك المعادن، ومن جانبه حث وزير الزراعة الألماني جيم أوزدمير على مساعدة أوكرانيا في تصدير القمح.

وقال الوزير المنتمي لحزب الخضر في تصريحات لصحف شبكة “دويتشلاند”  الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم الإثنين: “ما زلنا نتلقى تقارير عن هجمات مستهدفة من قبل روسيا على صوامع الحبوب ومخازن الأسمدة والأراضي الزراعية والبنية التحتية”.

وأشار إلى أن وراء ذلك على ما يبدو محاولة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للإطاحة بأوكرانيا كمنافس على المدى الطويل، قائلًا:”مع تزايد الجوع في العالم، تحاول روسيا زيادة الضغط، في الوقت نفسه، فإن الارتفاع الهائل في أسعار السوق يناسب روسيا لأنه يجلب أموالا جديدة إلى البلاد”.

يُذكر أن أوكرانيا كانت حتى بداية الحرب واحدة من أهم منتجي القمح في العالم ومنتج رئيسي للذرة.

وقال أوزدمير إنه خلال قمة مجموعة السبع لوزراء الزراعة في منتصف مايو الجاري سيناقش مع نظرائه كيفية ضمان وصول أوكرانيا إلى الأسواق العالمية.

وأضاف: “علينا إتاحة طرق نقل بديلة، يمكن أن تكون السكك الحديدية حلا لتصدير الحبوب – حتى وإن كان ذلك سيتحقق بتكلفة كبيرة وبسعات محدودة. الحكومة الألمانية ستبذل قصارى جهدها في ذلك”.

وأشار أوزدمبير إلى أن مشكلات النقل بالسكك الحديدية تتمثل في مقاييس مسار مختلفة وتوفير حاويات قابلة للاستخدام بالعدد الكبير المطلوب، بالإضافة إلى قصف روسيا الآن لأنظمة السكك الحديدية.

تجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا تواجه مشكلات في التصدير بسبب غلق الموانئ والطرق البحرية في سياق حرب العدوان الروسية.

اقرأ أيضًا..

الهند تتجاهل عقوبات روسيا وتتوسع في شراء النفط الروسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *