9 أسباب تجعلك تتناول التمر خلال شهر رمضان وما بعده

فطر الصيام بالتمر هو تقليد رمضاني لكثير من المسلمين حول العالم الذين يسيرون على خطى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وذلك لدوره في تنشيط عصارات الجهاز الهضمي والإفرازات التي تهيئ المعدة لاستقبال الطعام بعد يوم صيام طويل.

وعند الصيام لساعات طويلة، تنخفض مستويات الجلوكوز في الجسم، لذا فإن الإفطار مع التمر يمكن أن يساعد في زيادة مستويات الجلوكوز في الدم ويمنح الجسم وقتًا لبدء العمليات الهضمية للمعدة التي كانت تستريح طوال اليوم. 

ويتمتع التمر، بالسكر والألياف والمعادن والمغذيات النباتية والفيتامينات ج (عندما يكون طازجًا) و B6 و A والبوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد وكميات قليلة من البروتين وكذلك الدهون، كما أنها تحتوي على الزيت والكالسيوم والكبريت والسيلينيوم والفوسفور والمنغنيز والنحاس. 

الأسباب التي تجعلك تأكل التمر خلال شهر رمضان وما بعده

 

غني بالألياف:

 

التمر مليء بالألياف، حيث يحتوي التمر منزوع النوى على ستة في المائة من الاستهلاك اليومي الموصى به من الألياف، والتي يمكن أن تكون مفيدة للوقاية من الإمساك، والحفاظ على صحة القولون، وتقليل مستويات الكوليسترول، وخاصة النوع “الضار” من الكوليسترول الضار ، ومكافحة السمنة والوقاية منها.

مغذي: 

 

التمور لها خصائص غذائية ممتازة، وذلك وفق ما كشفته دراسة نشرت في المجلة الأمريكية الدولية للأغذية والعلوم والتغذية، أن التمر يحتوي على ما لا يقل عن 15 معدنًا والعديد من الأحماض الأمينية وأحماض دهنية غير مشبعة جيدة إلى حد ما.

كما أنها تحتوي على مجموعة من الفيتامينات وتعتبر غذاءً ممتازًا لتقوية العظام وحماية العينين والجلد والأغشية المخاطية، مما يمكننا من محاربة أمراض مثل هشاشة العظام عندما نتقدم في السن، وتنظيم نسبة السكر في الدم، وكذلك الحفاظ على صحة جيدة.

نسبة عالية من مضادات الأكسدة:

 

يوفر التمر أنواعًا مختلفة من مضادات الأكسدة التي قد تساعد في تقليل الالتهاب ومنع تطور بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان والزهايمر والسكري. 

تقوية المخ والذاكرة:

 

قد يساعد تناول التمر في تحسين وظائف المخ ومنع تكون اللويحات في الأوردة أو الشرايين، ويعمل التمر كمصدر جيد للسكر والطاقة للجسم ويوفر العناصر الغذائية الهامة لخلايا المخ وأعصابه.

تسهيل الهضم:

يمكن هضم التمر بسهولة فلا تزعج معدة الصائم، حيث ينشط تناول التمر عصارات الجهاز الهضمي والإفرازات التي تهيئ المعدة لاستقبال الطعام بعد يوم صيام طويل.

الحفاظ على صحة القلب:

يعتبر التمر مصدرًا غنيًا للبوتاسيوم، والذي يُعتقد أنه يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وغيرها من الأمراض المرتبطة بالقلب لأنه يقلل من مستويات الكوليسترول الضار، وهو البروتين الدهني منخفض الكثافة الذي يؤثر بشكل خطير على مشاكل القلب والسكتات الدماغية. 

معزز سريع للطاقة:

 

تحتوي التمر على نسبة عالية من السكريات الطبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز والسكروز، مما يجعلها وجبة خفيفة مثالية للحصول على طاقة فورية وآمنة وفعالة، على الرغم من احتوائها على نسبة عالية قليلاً من السعرات الحرارية، إلا أنها ستكون دائمًا البديل الأفضل عندما تكون لديك رغبة في تناول شيء حلو.

الحماية من الأمراض الوراثية:

 

يمكن للأملاح القلوية الموجودة في التمر أن تضبط حموضة الدم الناتجة عن الإفراط في تناول اللحوم والكربوهيدرات، مما يسبب الكثير من الأمراض الوراثية مثل السكري والنقرس وحصى الكلى والتهاب المرارة وارتفاع ضغط الدم والبواسير.

تعزيز وتسهيل العمالة المتأخرة:

 

أظهرت الأبحاث أن التمر يحتوي على ألياف تقوي الرحم، مما يسهل على المرأة الولادة، كما يعتبر أخصائيو التغذية أن التمر غذاء جيد للنساء في الحبس والمرضعات لاحتوائه على عناصر تساعد في التخفيف من الاكتئاب وإثراء حليب الثدي بالعناصر اللازمة لجعل الطفل يتمتع بصحة جيدة ومقاوم للأمراض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *