لجنة أمن المونديال تؤكد جاهزيتها لتأمين كأس العالم وفق أعلى المعايير الدولية

أكدت لجنة أمن بطولة كاس العالم 2022جاهزيتها التامة لتأمين البطولة، وفق أعلى المعايير الأمنية الدولية، وبما يتوافق مع المتطلبات الأمنيةللاتحاد الدولي لكرة القدم، مستعينة بأحدث التقنيات والأنظمة الأمنية المتطورة في العالم، ومستفيدة من  استضافة دوله قطر للكثير منالأحداث الرياضية والفعاليات الكبرى على مدى السنوات الماضية.


جاء
ذلك في تقرير للجنة، سلطت فيه الضوء على أبرز الاستعدادات الأمنية التي انتهت بالفعل، ودور الأجهزة الأمنية التي بدأت عملها منذفترة ليست قصيرة، وقالت إن كافة الجهات الأمنية ولجنة أمن البطولة تعمل بتنسيق وتعاون متكامل، بهدف توفير كافة وسائل الأمن والسلامةوالمحافظة على سلامة الجماهير واللاعبين والبعثات الدولية المشاركة في هذا الحدث الرياضي الكبير، واستمتاع الجماهير بالبطولة،وتشجيع منتخباتهم في أجواء آمنة.


وأكدت
اللجنة أنها لن تدخر جهدا لتكون هذه النسخة الأكثر أمانا في العالم، وتوفير وتحقيق كافة المبادئ والمعايير الدولية والطموحات التيتم التخطيط لها، وقالت إن النجاح المتوقع يأتي استمرارا للنجاحات المتوالية التي حققتها دولة قطر في استضافة الفعاليات الرياضيةالكبرى واستعداداتها الجادة مبكرا للبطولة في منظومة عمل متناغمة مع كافة الجهات المعنية، وفق آليات واستراتيجيات عمل واضحة.

كما أكدت حرصها على تنفيذ خططها بالكفاءة والفعالية المطلوبة وتعزيز سمعة دولة قطر على الساحة الدولية، إضافة إلى تقديم تجربة رائعةلجميع المشاركين والشركاء وكذلك الإدارة الفعالة لأي من الأحداث المرتبطة بالبطولة والاستجابة لها بطريقة سريعة وإيجابية.

وأضافت اللجنة: لتحقيق هذا الأمر، تم تفعيل نظام أمني حديث قادر على حفظ الأمن بصورة منظمة، ويدار بكفاءة أمنية وإدارية قادرة علىحماية الجميع وخلق بيئة آمنة وصحية للفعاليات الرياضية، خاصة وأن الرياضة تحظى باهتمام جماهيري واسع.

وتهدف الاستراتيجية الأمنية للبطولة إلى تحقيق الأمن الشامل والاعتماد على الشراكة بمفهومها الشامل، وعلى كافة المستويات المحليةوالإقليمية والدولية، والتنسيق بين الجهات المسؤولة في الدولة، والتأكيد على أهمية تحقيق الأمن الوقائي وتبادل المعلومات في إنفاذ القانونوآلية للتقييم الذاتي لأماكن التجمع وكيفية التعامل مع التهديدات، مع الإشارة إلى دور الإعلام وإيصال الرسائل التي ترغب فيها الدولة، عبرالتغطية الإعلامية المبكرة، بمختلف الوسائل الإعلامية والشبكات الاجتماعية.

كما تؤكد اللجنة أن الخطط الأمنية تضع في اعتبارها طبيعة المنافسة الرياضية وأن الجمهور يريد الاستمتاع ولكن في الوقت ذاته لابد منحماية هذه الجماهير وتوفير أقصى درجات الأمن والراحة لكل الأطراف المشاركة في البطولة.

وأوضحت أن عمل الوحدات الأمنية يشمل تأمين الفرق منذ الوصول وأماكن الإقامة والمنشآت التنافسية وغير التنافسية، وتأمين انتقال الفرقوضمان سلامة الجماهير في الملاعب ومناطق الاحتفالات، وسلامة كل من له علاقة بالبطولة، فضلا عن التأمين الإلكتروني وحماية البنيةالتحتية المعلوماتية وأنظمة الاتصالات، والعمل على تيسير الحركة المرورية وانسيابية حركة السيارات وتأمين سلامة ركاب المترو وغيرها منالمهام المكلفة بها اللجنة ووحداتها المختلفة.

وشددت لجنة أمن بطولة كأس العالم على أن كافة الوحدات الأمنية ستكون في مواقعها الخاصة قبل انطلاق أولى مباريات البطولة، سواءبالطرقات المؤدية للملاعب أو في المناطق المحاذية لها أو بداخلها، من أجل الأمن والنظام والتسهيل على الجماهير، والحد من التزاحم، سواءعلى بوابات دخول وخروج الجماهير أو في الطرق المؤدية للملاعب.

وأشارت إلى أن بوابات دخول الجماهير ستفتح قبل موعد انطلاق صافرة بدء أي مباراة بثلاث ساعات، داعية الجماهير إلى عدم التأخر فيالحضور، تفاديا للازدحام، وضمانا لراحتهم في انسيابية الوصول الى مقاعدهم.

ونوهت بأن رجال الأمن سيتولون أعمال التفتيش والتدقيق على التصاريح الأمنية وتذاكر الدخول، والاستعانة بالبوابات الالكترونية الخاصةبالأفراد وأجهزة تفتيش للحقائب والأشياء الممنوع دخولها للاستاد.

وتؤكد اللجنة ثقتها التامة بتعاون الجماهير مع رجال الأمن، من خلال الالتزام بالإجراءات الأمنية وتعاونهم في عمليتي الدخول والخروج منالملاعب، خاصة أن هناك معايير واشتراطات خاصة، حددتها اللجنة بما يتوافق مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم فيما يتعلق بالأشياءالمحظور دخولها إلى الملاعب مع الجمهور.

كما لفتت إلى أن هناك طواقم مساعدة من رجال الأمن الخاص والمتطوعين تقدم الإرشادات اللازمة لمساعدة الجماهير إذا ما اقتضت الحاجةإلى ذلك، مشددة على أن كافة الإجراءات تتم من أجل أمن وسلامة الجمهور.

وفي سياق متصل، أشارت اللجنة إلى أنها ستعتمد أفضل الوسائل التكنولوجية المتطورة في تنفيذ عملياتها الأمنية للظهور بالشكل اللائق،الذي يعكس المستوى المتقدم والخبرات التي اكتسبتها قطر في التعامل مع الفعاليات الرياضية الكبرى، لمواجهة أي تهديدات أو مخاطر.

وأكدت أن استضافة دولة قطر لهذا الحدث الكروي العالمي تمثل تراكما لخبرات العناصر الأمنية المشاركة في عملية تأمين الأحداث الرياضيةالكبرى، فضلا عن استخدام تكنولوجيا الأنظمة الأمنية المتطورة، للوصول بدولة قطر لمرحلة متقدمة في مجال استخدام التكنولوجيا في تأمينالمنشآت الرياضية، وقالت إن هناك تعاونا وثيقا مع القوات المشاركة في التأمين من الدول الشقيقة والصديقة، وفق تناغم عالي المستوى.

كما تستعين اللجنة بوحداتها المختصة في تأمين البطولة المهمة بأفضل التقنيات العالمية، مثل الطائرات بدون طيار والروبوتات الأمنية فيعملية التأمين، وتطبيق تكنولوجيا الأنظمة الأمنية المتطورة في الأحداث الرياضية الكبرى، مثل أنظمة المراقبة، وأنظمة التحكم في عمليةالدخول والخروج للجماهير، فضلا عن أنظمة الاتصال الحديثة، بهدف استضافة نسخة من بطولة كأس العالم لكرة القدم تليق بدولة قطر،وتحقق لها الريادة في مجال الأمن، باعتبارها أول دولة في الوطن العربي يستضيف هذا الحدث الكروي العالمي.

وقد حرصت اللجنة على تطويع التكنولوجيا الأمنية في مجال الأمن الرياضي، من خلال التعرف على تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال،فضلا عن الشراكات التي أسستها مع عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، بالإضافة إلىالاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.

وتعمل كافة وحدات اللجنة وكافة الجهات الأمنية الأخرى، التي تشارك في تأمين بطولة كأس العالم، بروح الفريق الواحد، وتظهر تفوقا فيأدائها لمهامها الأمنية وتكاملا للمنظومة الأمنية، لتحقيق أعلى مستويات التأمين الأمني والمحافظة على أمن وسلامة الجماهير.

ووضعت اللجنة خطط التأمين، وفق أعلى المعايير الأمنية الدولية، وتطبيق كافة المتطلبات الأمنية التي يشترطها الاتحاد الدولي لكرة القدم،حيث تم وضع خطة أمنية شاملة، أخذت بعين الاعتبار توفير الأمن والسلامة لكافة الأطراف، مستعينة بعناصر أمنية مدربة وتكنولوجيا أمنيةمتطورة، لخدمة الجماهير، للاستمتاع بمشاهدة مباريات البطولة وتشجيع فرقها، وسط أجواء رياضية، وكذلك تأمين الجماهير الحاضرةلمناطق الاحتفالات المصاحبة والمنتشرة في مختلف مناطق الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *