ابرز تصريحات عمر كمال مع رامي رضوان في مساء DMC

صرح الفنان عمر كمال عن تفاصيل دخوله عالم المهرجانات والغناء الشعبي خلال حلوله ضيفًا على برنامج مساء “DMC “الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان، على شاشة قناة” DMC “قائلًا: “أنا اخترت أغني مهرجانات عشان أكون ماشي مع الذوق العام للناس.

اقرا ايضا.. تأثير التين الشوكي على زيادة الوزن

وأشار “كمال” إلى أنه لم ينجح في بداية مشواره الفني بسبب اللون الغنائـي الذي كان يقدمه، قائلًا”في الأول كنت بغني لون مختلف شوية ومواويل بس منجحتش مع الناس، ولقيت إني كدا مباكلش عيش، ففي 2019 قررت اللجوء إلى عالم المهرجانات والأغاني الشعبية”.

كما تابع “وقتها كان فيه حمو بيكا وحسن شاكوش وكانوا نموذج ناجح للمهرجانات في مصر وكانوا سابقني بكذا مهرجان، بدأت أدرسهم وأشوف بيتكلموا إزاي وبيعملوا إيه فأنا كلمت حمو قالي أنا بحبك وبحب أغانيك، قولتله معايا كذا فكرة عايز أعملها، قالي تعالى إسكندرية وعملنا أول مهرجان وضرب مع الناس، وجبت لحن خليجي عراقي وكسرت الدنيا، وجبنا 30 مليون وبعدين جت أغنية بنت الجيران”.

قائلا “وقتها كان فيه حمو بيكا وحسن شاكوش وكانوا نموذج ناجح للمهرجانات في مصر وكانوا سابقني بكذا مهرجان، بدأت أدرسهم متابعا “وأشوف بيتكلموا إزاي وبيعملوا إيه، فانا كلمت حمو قاللي أنا بحبك وبحب أغانيك، قولتله معايا كذا فكرة عايز أعملها، قاللي تعالى اسكندرية وعملنا أول مهرجان وضرب مع الناس، وجبت لحن خليجي عراقي وكسرت الدنيا، وجبنا ٣٠ مليون وبعدين جت أغنية بنت الجيران”.

ووجه الفنان عمر كمال رسالة لنفسه قبل الشهرة أثناء فترة عمله في البنزينة قائلًا “اللي بيتعب بيلاقي والله العظيم” مضيفًا “الحمد لله أنا وصلت لسن يأس في مرحلة من المراحل لكن أملي في ربنا متقطعش الحمد لله”، موضحا “من صغري بحب الفنان عبد الحليم حافظ وشايفه قدوتي وهبقى زيه”

مضيفا “من صغري بحب الفنان عبد الحليم حافظ وشايفه قدوتي وهبقى زيه”، وأوضح “كمال” خلال لقائه أنه مر بفترة يأس بعدما حصل على ورثه من أبيه وكان مبلغ 60 ألف جنيه، لافتًا إلى أن والدته نصحته بشراء شقق في المدن الجديدة وتأجيرها ليحصل على إيجارها مع راتبه الشهري كدخل ثابت له.

وأشار عمر كمال إلى أنه رد على والدته بأنه ينوي عمل ألبوم آخر، حيث قدم ألبوم قبلها ولكنه فشل ودار على شركات الإنتاج لعمل دعاية لألبومه ولكن الشركات طلبت منه 2 مليون جنيه لعمل الدعاية، مضيفًأ “نزلت الشغل واتمسح بيا بلاط القاهرة”.

ولفت “كمال” إلى أنه أقل إخواته إقامة مع والدته بسبب نزوله للشارع مبكرًا “نزلت الشارع اشتغل واتمرمط بعد ما أبويا ما مات”، مضيفًا “أمي كانت بتقولي أنت مش هتفلح ولا شكل ولا منظر ولا صوت”.

وأكد “كمال” أنه كان يذهب لزيارة قبر عبدالحليم حافظ في البساتين  “أمي كانت بتقولي أنت مجنون روح زور أبوك أولى هو أنت زي القرع بتمد لبرة لكن أنا كنت بحبه وشايف إني هبقى فنان زيه”.

أشار”رامي رضوان” خلال حواره مع “كمال” إن أزمته مع جمعية المؤلفين انتهت سريعًا بدفع الرسوم، موضحًا: “أنا كنت فاكر إن الحقوق مع شركة معينة وكنت هخلص الموضوع معاهم، ولكني اتفاجأت إن فيه ورثة ماضيين مع الجمعية، فروحت دفعت الرسوم وخلصت الورق والمشكلة اتحلت”.

كما ذكر “كمال” خلال الحوار أنه سافر الفترة الماضية إلى عدد كبير من البلدان العربية والأجنبية لإقامة عدد من الحفلات الغنائية هناك، وأشار أنه يفضل العمل في مصر خلال فترة الصيف إذ أن السفر في هذه الفترة يخسره كثيرًا، قائلًا “الصفر في الصيف بيخسرني أنا والفرقة لأن بيبقى فيه أكتر من أوردر في اليوم الواحد، فبقيت بسافر أشتغل في كل حته في العالم طول الشتاء وأفضل الشغل في مصر في الصيف”.

للمزيد من الاخبار اضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *